التنظيم التربوي والتوقيت الأسبوعي

المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية    وحدة التسيير البيداغوجي

 

التنظيم التربوي والتوقيت الأسبوعي

 

النصوص المرجعية

 

النص ورقمه

تاريخه

النص

73-31  

73/07/13

 المنشور المتضمن خدمات المدرسين

73-59 

73/11/05

 المنشور المتضمن التقرير العام للتسيير

82-933

82/07/07

 المنشور المتضمن الاستدراك والتنسيق في التعليم الأساسي

83-005

83/10/17

 توزيع الزمن للمدارس الأساسية

1575 أو  1579

83/11/29

المنشور المتضمن التنظيم التربوي للمؤسسات

2149

86/11/23

المنشور المتضمن توضيحات تتعلق بتوزيع توقيت المواد  الكيمياء الحيوية والصناعية

49-90

90/02/06

المرسوم المتضمن القانون الأساسي الخاص بعمال قطاع التربية

90-50

90/02/10

المنشور المتعلق بتوقيت مادة العلوم الطبيعية في شعبتي الرياضيات والآداب

176-175

91/03/02

القراران المحددان لمهام كل من مدير مؤسسة التعليم الإكمالي والثانوي العام والتقني

1234

91/10/14

المنشور المتضمن توقيت الرسم والتكنولوجيا في الجذع المشترك

93-268

93/12/01

المنشور المتضمن دراسة ومراقبة التقرير العام للتسيير

16

97/01/06

المنشور المحدد المقاييس المعتمدة في وضع الخرائط التربوية  والإدارية

93-317

97/02/19

المنشور المتعلق بتنظيم الدعم والاستدراك

98-30

98/07/27

المنشور المتعلق بخدمات الأساتذة واستعمال الزمن

251-250

00/09/0620

المنشوران المتعلقان بتنظيم الزمن المخصص للدراسة في النظام التربوي والإجراءات العلمية الخاصة بتنظيم الزمن

 

 

-1 الأستاذ التربوي  )توزيع خدمات الأساتذة(

 )توزيع خدمات الأساتذة : (وتتطلب هذه العملية من مدير المؤسسة أن يكون مطلعا على مواصفات أساتذة كل مادة من حيث الأقدمية، الخبرة، الكفاءة الخ.

 

 -2 تشكيل الأفواج التربوية

        لتشكيل الأفواج التربوية لابد من دراسة الوسط المدرسي والتعرف على التلاميذ من حيث:

 -   الحضور والغيابات والتأخرات وأسبابها.

 -   تحليل نتائجهم المدرسية ومعالجتها قصد تطويرها.

 -   دراسة ملامح التوجيه المسبق.

       ويجب مراعاة مجموعة من المقاييس عند تشكيل الأفواج التربوية، والتي من بيتها:

  أ - تساوي عدد التلاميذ في كل فوج بالنسبة لأفواج الشعبة الواحدة.

  ب - مراعاة التوزيع حسب الجنس أي التناسب بين عدد الذكور والإناث.

  ج - مراعاة المستوى بالاعتماد على معدلات التلاميذ للحصول على أفواج متجانسة.

  د - مراعاة توزيع التلاميذ المعيدين والتلاميذ الجدد على مختلف الأفواج.

  ه - مراعاة عامل السن للحصول على أفواج تضم فئات أعمار مختلفة.

 

 

 

-3 التوقيت الأسبوعي ) استغلال الزمن (

 -1    مفهوم التوقيت

التوقيت عملية بالغة الأهمية في سير المؤسسة، وخاصة من حيث النشا ط البيداغوجي ويجسد التعليمات والمناشير والمواقيت الرسمية الخاصة بكل مادة وإجراءات تطبيقها في الميدان على شكل وحدات بيداغوجية موزعة على مختلف أيام الأسبوع  بالتساوي وبعدالة، لتكون في صالح التلاميذ وفي خدمتهم فقط إذ يمثلون محور العملية التربوية والتعليمية.

 -2    إنجازه

     يرتبط إنجاز التوقيت بقدرة رئيس المؤسسة من حيث الإسناد، وقدرة وكفاءة نائب المدير للدراسات ومستشار التربية على تجسيد ما تم الاتفاق عليه على أرضية الواقع، باعتباره المسؤول المباشر عن هذه العملية التي تحدد مدى نجاحه أو إخفاقه في مهامه البيداغوجية بوجه خاص، ولما لذلك من انعكاسات مباشرة على النتائج المدرسية بمعناها الواسع، كما هو وارد في القرار154 المؤرخ في .1991-02- 26

 

* جدول المواقيت الرسمية لمختلف المواد )المنشور الوزاري رقم  433المؤرخ في 2 جوان 1995 م(.

* المناشير الوزارية التوجيهية والمعدلة: مثل المنشور الوزاري 250 الصادر بتاريخ 5 ديسمبر 2000 الخاص بتنظيم الزمن المخصص للدراسة في النظام التربوي، والمنشور الوزاري 150 الصادر بتاريخ 27 جويلية 1998 الخاص بتنظيم الأعمال الموجهة والمنشور لوزاري الوزاري/ 30 98 الصادر بتاريخ 07-27 98-، والمنظم لخدمات الأساتذة...الخ.

* رغبات الأساتذة في نهاية السنة الدراسية لتحديد أنصاف أيام الراحة.

* التوجيهات والاقتراحات المتدوالة : خلال مجالس الأقسام ومجالس التعليم.

 

 .3 المعايير الواجب مراعاتها عند الإنجاز :

        ينبغي مراعاة مجموعة من الشروط والمقاييس البيداغوجية عند إنجاز التوقيت وعلى رأسه:

 

 .1 جعل مصلحة التلاميذ أولى من مصلحة الأستاذ والتي لا ينبغي إهمالها.

 .2 تجنب وضع ساعات حصة التربية البد نية والنشاط الثقافي دون ربطها بحصة أو بحصص أخرى.

 .3 تجنب برمجة ساعة واحدة في الفترتين الصباحية والمسائية لتفادي إحضار التلاميذ أو الأستاذ من أجل ساعة واحدة.

 .4 تجنب برمجة ساعات فراغ بين الحصص للتلاميذ بصفة خاصة.

 .5 تجنب برمجة حصتين منفصلتين لذات الفوج التربوي والمادة والأستاذ في نفس اليوم.

 .6 يستحسن برمجة الحصة التطبيقية قبل الدروس النظرية.

 .7 توأمة الأعمال التطبيقية بين المواد العلمية  )الفيزياء والكيمياء مع العلوم الطبيعية(، والأعمال الموجهة )الرياضيات مع الإنجليزية مثلا والعربية مع الفرنسية(.

 .8 الحرص على تفادي الساعات المتتالية لنفس المادة في اليوم الواحد باستثناء مواد التخصص التي يزيد توقيتها الأسبوعي عن عدد أيام الأسبوع ) أكثر من ست 06 ساعات في الأسبوع(، كالرياضيات بالنسبة للعلوم الدقيقة، والآداب والفلسفة بالنسبة لشعبة العلوم الإنسانية الخ.

 .9 التوزيع العادل والمنسجم للساعات خلال أيام الأسبوع، وذلك بغية تحقيق توازن في المواقيت وضمان بقاء صلة التلاميذ بالأستاذ وبالمادة دون انقطاع.

 .10اعتماد التوجيهات والتعليمات الرسمية وتوظيفها توظيفا عقلانيا.

 .11مراعاة عدد الحجرات العادية والمتخصصة وكيفية تثبيت الأفواج التربوية وكذا حجرات الأفواج المتنقلة إن وجدت.

 .12تحديد الوسائل العلمية لتسهيل استغلالها والاستفادة منها.

 .13إعطاء الأولوية في الإنجاز للمواد ذات المعاملات الكبرى، وذلك بتدريسها في الفترة الصباحية والساعات الأولى من الفترة المسائية.

 .14منح أساتذة المادة الواحدة نصف يوم راحة موحد إن أمكن وذلك من أجل استغلاله في التنسيق والندوات التربوية الداخلية.

 .15 مراعاة عدم زيادة الحجم الساعي للأستاذ عن خمس ساعات في اليوم الواحد.

 

تطبيق:

  وأثناء توزيع المواد على الأفواج وأيام الأسبوع تتبع الخطوات التالية:

 

أ - البدء بالحصص الخاصة بالأعمال التطبيقية للفيزياء، الكيمياء، العلوم الطبيعية بعد التوأمة بينها.

ب -برمجة حصص التربية البد نية في نهاية الفترة الصباحية 10) سا 12- سا (والمسائية 15) سا  17- سا(

ج - يجب أن يحتل موقع كل حصة مكانا لائقا من حيث توقيتها وأهميتها بالنسبة للشعبة ،  بحيث يكون ثلثي(3/2) توقيت المواد الأساسية للفترة الصباحية، وثلث(2/1) توقيت المواد الأساسية في الفترة المسائية.

 ويستحسن أن يكون في الساعات الأولى منها ) أي الفترة المسائية(.

د- تتم مراقبته  التوقيت بشكل محكم ودقيق بحيث يوجد انسجام في توزيع الساعات للمواد على مختلف أيام الأسبوع.

 

 مواصفات التوقيت الأسبوعي

أ - عدم إرهاق التلاميذ بتكثيف ساعات العمل في يوم وتخفيضها في يوم آخر.

ب - عدم إحداث فجوات في توقيت التلاميذ لأن ذلك يؤدي إلى الملل وما ينجر عنه من إتلاف لممتلكات المؤسسة ولذا لابد من استغلالها إن وجدت في دروس الدعم والاستدراك والمطالعة.

ج - استغلال الفترة الصباحية كاملة أربع ( 04 ) ساعات كلما أمكن، وتخفيض فترة بعد الظهر )خاصة الساعة بعد الرابعة(.

د - تجنب إحضار التلاميذ إلى المؤسسة من أجل ساعة واحدة.

ه - توزيع حصص المادة الواحدة على مدى أيام الأسبوع، حتى يبقى الفوج على اتصال دائم بالأستاذ.

و - إدراج حصص الاستدراك في أيام مختلفة على أن يكون في بداية الفترة الدراسية أو نهايتها.

ز - برمجة حصص الأعمال التطبيقية للمستوى الواحد في فترات مختلفة .الاستغلال الأمثل للتجهيزات المخبرية.

 

  مواصفات التوقيت اليومي للفوج التربوي

      أشار المنشور الوزاري رقم:  30/03.3/98 المؤرخ في 27/07/1998 بشكل واضح إلى الشروط الواجب مراعاتها عند توزيع حصص المواد في اليوم كما يلي:

أ - أن تكون المواد التي تتطلب من التلميذ جهدا معينا متباعدة ومفصولة بمواد أخرى تسمح للتلميذ باستعادة نشاطه.

ب -أن تكون المواد المتشابهة غير متوالية كلما أمكن ذلك ) مثلا: الفرنسية والإنجليزية، العربية والفلسفة، الفيزياء والرياضيات(.

ج - تحقيق الانسجام والتوافق في توزيع المواد الأساسية وغير الأساسية.

د - تجنب برمجة المواد غير الأساسية دائما في آخر اليوم.

ه - الاقتصار على برمجة حصة واحدة في ساعتين متتاليتين ( 02 ) للفوج التربوي الواحد، إذا كان حجمها الساعي يفوق عدد أيام الأسبوع، فمثلا إذا برمجت ساعتان للرياضيات في اليوم فلا ينبغي أن تبرمج ساعتان أخربتان للفيزياء وفي نفس اليوم.

و - يفضل أن يكون التقاء التلاميذ بأساتذتهم منتظما، مرة واحدة في اليوم.